السيد محسن الخرازي

151

خلاصة عمدة الأصول

الواقع وإنّ الحجب أو عدم التعريف يتعلّق بالعلم به وعليه فقوله عليه السّلام فهو موضوع عنهم أو قوله عليه السّلام من لم يعرف شيئاً هل عليه شيء قال لا أو قوله عليه السّلام ولله على الخلق إذا عرفهم ان يقبلوا يدلّ على رفع التكليف بالنسبة إلى ما في الواقع ارفاقاً وتسهيلًا فينا في ما يدل على وجوب الاحتياط بالنسبة إلى المحجوب من الأحكام الواقعية ومن المعلوم أنّ الإرفاق فيما إذا كان ما في الواقع قابلًا للوضع ولو بوضع ظاهري وجعل الاحتياط وهو لا يكون إلّا الأحكام الفعلية من ناحية الله سبحانه وتعالى وأما ما لم يبلغ إلى الفعلية كالحكم الإنشائي فلايحتاج إلى الرفع والإرفاق وبذلك تصلح هذه الروايات للمعارضة مع ما دل على وجوب الاحتياط في الأحكام الواقعية الفعلية فلاتغفل .